وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا .. إعجاز القرءان فى الفرق بين السراج والنور

بواسطة mahmoud saleh بتاريخ الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013 | 5:35 ص

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013 التسميات:
هل الشمس نجم في القرآن ؟
منقول
.
.
.
.
.
.
حينما قال المسلمون أن فى القرآن إعجازاً حين يصف الشمس بالسراج و القمر بالنور لأن الشمس مصدر للضوء و القمر يعكسه فقط
أجاب غير المسلمين …ليس هناك إعجاز فكل إنسان يعرف أن الشمس ضؤوها أقوى من القمر!
و هى إجابة مقنعة .
و لكننا الآن نسألهم !
أليس أن ضوء القمر أقوى من ضوء النجوم؟
فلم يصف القرآن النجوم أنها مصابيح (كما وصفت الشمس) بينما يوصف القمر بأنه نور؟!!

فى سورة تبارك:
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ

و قال أيضا فى سورة نوح:
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا

و فى تفسير الجلالين:
“وَجَعَلَ الْقَمَر فِيهِنَّ” أَيْ فِي مَجْمُوعهنَّ الصَّادِق بِالسَّمَاءِ الدُّنْيَا “نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْس سِرَاجًا” مِصْبَاحًا مُضِيئًا وَهُوَ أَقْوَى مِنْ نُور الْقَمَر

فالإشارة العلمية فى كتاب الله أنه شبه كل من الشمس و النجوم بنفس الشئ و هو المصباح
أى أن القرآن يشبه الشمس بما شبه به النجوم

و كأن القرآن يخبرنا أن الشمس نجم من النجوم و ليست شيئا مختلفا كما نظن حين نراها !

هل هذه أيضاً مصادفة يا غير المسلمين ؟!!!!!!!

المصدر : الأخ عبد للرحمن




هل الشمس نجم في القرآن ؟
منقول
.
.
.
.
.
.
حينما قال المسلمون أن فى القرآن إعجازاً حين يصف الشمس بالسراج و القمر بالنور لأن الشمس مصدر للضوء و القمر يعكسه فقط
أجاب غير المسلمين …ليس هناك إعجاز فكل إنسان يعرف أن الشمس ضؤوها أقوى من القمر!
و هى إجابة مقنعة .
و لكننا الآن نسألهم !
أليس أن ضوء القمر أقوى من ضوء النجوم؟
فلم يصف القرآن النجوم أنها مصابيح (كما وصفت الشمس) بينما يوصف القمر بأنه نور؟!!

فى سورة تبارك:
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ

و قال أيضا فى سورة نوح:
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا

و فى تفسير الجلالين:
“وَجَعَلَ الْقَمَر فِيهِنَّ” أَيْ فِي مَجْمُوعهنَّ الصَّادِق بِالسَّمَاءِ الدُّنْيَا “نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْس سِرَاجًا” مِصْبَاحًا مُضِيئًا وَهُوَ أَقْوَى مِنْ نُور الْقَمَر

فالإشارة العلمية فى كتاب الله أنه شبه كل من الشمس و النجوم بنفس الشئ و هو المصباح
أى أن القرآن يشبه الشمس بما شبه به النجوم

و كأن القرآن يخبرنا أن الشمس نجم من النجوم و ليست شيئا مختلفا كما نظن حين نراها !

هل هذه أيضاً مصادفة يا غير المسلمين ؟!!!!!!!

المصدر : الأخ عبد للرحمن


وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا .. إعجاز القرءان فى الفرق بين السراج والنور

أضف تعليق

0 التعليقات:

إرسال تعليق